طرق عملية فردية في نصرة الشام الأبية

طرق عملية فردية في نصرة الشام الأبية
الشيخ محمد صالح المنجد
*إصلاح العلاقة مع الله عزوجل ، بالتوبة إليه ، وعزم البدء بإصلاح النفس من هذه اللحظة.
*إصلاح النية بأن يقصد كل فرد بما يقدمه وجه الله عزوجل.
*الدعاء لهم وعلى عدوهم والتضرع والقنوت وتحري أوقات الإجابة في السجود وآخر الليل ودبرالصلاة وبين الأذانين.
*تذكير الناس بما عليهم من حق لإخوانهم المظلومين وتلمس احتياجاتهم والوقوف معهم في كل شيء صغيرا كان أو كبيرا.
*تبنّي قضيتهم والعمل على استنهاض همم الناس للقيام بالعمل لهذه الثورة المباركة وتوعية المسلمين بما يحصل في سوريا.
*متابعة أخبارهم بجميع أنواع المواد والوسائل وإرسال المميز والمؤثر إلى معارفك وأصدقائك عبر الإيميل ومواقع التواصل الاجتماعي والجوال.
*مناصرتهم الإعلامية في القنوات والمواقع الإلكترونية والمواقع الاجتماعية ، من خلال الصور والمقاطع المؤثرة والمقابلات واللقاءات.
*القيام بالاتصال والتواصل مع الأهالي لرفع معنوياتهم وتصبيرهم ومساندتهم ، وإشاعرهم بأن بإخوانهم يحملون معهم همهم وقضيتهم.
*الرسائل التشجيعية للأم والأب والشاب والبنت والجندي والطبيب والإعلامي وكل أفراد المقاومة السورية عبر شريط التمرير في شاشات التلفاز.
*عمل أي مادة تساهم في دعم ونصر إخواننا في سورية : مقال، كلمة، خطبة، مطوية، قُصاصة، شعر، مشهد، تصميم، مونتاج، معلومات مختصرة، دلالة على مُحتوى.
*الدعم المادي، وجمع المال من الأهل والأصحاب من القريبين والبعيدين ومن زملاء العمل والجيران وأهل المسجد وإرسالها إلى الجهات الموثوقة.
*التواصل مع الغرف التجارية لمقاطعة الجهات المعينة للمجرمين :مثل روسيا.
*تقديم نصائح وحلول واقتراحات، في شتى المجالات المختلفة بناء على تخصصك ومهنتك وخبرتك وتجاربك التي تساهم في سير عجلة الثورة حتى الانتصار.
*دعم القنوات والهيئات والمؤسسات التي تبنّت القضية السورية وتعمل لأجلها بكافة أنواع الدعم، ماديا، معنويا، وبالمواد والأفكار الاعلامية.
*بث روح التفاؤل والاستبشار بالنصر ، خاصة في أوقات الهجوم الشديد من قبل النظام الوحشي.
*إقامة ورش عمل لبحث الحلول العملية، وتجميع معلومات عنها وكيفية القيام بتنفيذها على أرض الواقع ، ومن ثم القيام بالتنفيذ.
*الفتاة المسلمة و المرأة المؤمنة تتبرع بحُليها.
*أن تبدأ بالتعرف على تاريخ معاناة هذا الشعب، والمجازر التي تعرض لها، والأطراف الداخلة فيه، واستكشاف الحقائق، وكشفها، ونشرها.
*استشعارالمسئولية أمام الله عزوجل، بدلاً من توزيع المسؤوليات على الآخرين.وأن تتبنى القضية وكأنك أنت المسئول عنها.
*عدم تحقير ما يقوم به الآخرون من أعمال مهما بدت في نظرك صغيرة.
اللهم إنا نسألك نصراً عاجلاً غير آجل ..
شهداؤنا بين المقابر يهمسون..
والله إنا قادمون..
في الأرض ترتفع الأيادي..
تنبُت الأصوات في صمت السكون..
والله إنا راجعون..
تتساقط الأحجار يرتفع الغبار..
تضيء كالشمس العيون..
والله إنا راجعون..
شهداؤنا خرجوا من الأكفان..
وانتفضوا صفوفًا، ثم راحوا يصرخون..
عارٌ عليكم أيها المستسلمون..
وطنٌ يُباع وأمةٌ تنساق قطعانا..
وأنتم نائمون..
شهداؤنا وسط المجازر يهتفونْ..
الله أكبر منك يا زمن الجنونْ..
الله أكبر منك يا زمن الجنونْ..
الله أكبر منك يا زمن الجنونْ..
شهداؤنا في كل شبر يصرخونْ..
يا أيها المتنطعونْ..
كيف ارتضيتم أن ينام الذئب..
في وسط القطيع وتأمنونْ؟
وطن بعرْض الكون يُعرض في المزاد..
وطعمة الجرذان..
في الوطن الجريح يتاجرون..
أحياؤنا الموتى على الشاشات..
في صخب النهاية يسكرون..
من أجهض الوطن العريق..
وكبل الأحلام في كل العيون..
يا أيها المتشرذمون..
سنخلص الموتى من الأحياء..
من سفه الزمان العابث المجنون..
والله إنا قادمون..
“ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا
بل أحياء عند ربهم يرزقون”
*فاروق جويدة


ما عدت أنتظر الرجوع ولا مواعيد المساء ما عدت أحفل بالقطار يعود موفور الرجاء ما عدت أنتظر المجيء أو الحديث ولا اللقاء ما عدت أَرْقُب وقع خطوك مقبلاً بعد انتهاء وأضيء نور السُلَّمِ المشتاق يسعد بارتقاء ما عدت أهرع حين تقبل باسمًا رغم العناء ويضيء بيتي بالتحيات المشعة بالبهاء وتعيد تعداد الدقائق كيف وافانا المساء؟ وينام جفني مطمئنًا لا يؤرقه بلاء ما عاد يطرق مسمعي في الصبح صوتك في دعاء ما عاد يرهف مسمعي صوت المؤذن في الفضاء وأسائل الدنيا: ألا من سامع مني نداء؟ أتراه ذاك الشوق للجنات أو حب السماء؟ أتراه ذاك الوعد عند الله؟ هل حان الوفاء؟ فمضيت كالمشتاق كالولهان حبًا للنداء؟ وهل التقيت هناك بالأحباب؟ ما لون اللقاء؟ في حضرة الديان في الفردوس في فيض العطاء؟ أبدار حق قد تجمعتم بأمن واحتماء؟ إن كان ذاك فمرحبًا بالموت مرحى بالدماء ولسوف ألقاكم هناك وتختفي دار الشقاء ولسوف ألقاكم أجل. وعد يصدقه الوفاء ونثاب أيامًا قضيناها دموعًا وابتلاء وسنحتمي بالخلد لا نخشى فراقًا أو فناء أبيات لأمينة قطب -رحمها الله- ترثي فيها زوجها الشهيد كمال الدين . رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته *
” إنَّ لقراءة القرآن منـزلةً عُظْمَى، ورتبةً عُليا، وفَرَحًا رُوحانيًا لا يضاهيه فرحٌ، ولذةً لا تضاهيها لَذَّةٌ؛ لأنّه كلامُ الله -عز وجل- الملِكِ العّلام، الذي بيدِهِ أَزِمّةُ الأمور، ومقاليدُ النّاس، لذا كان حافظُ القرآنِ عامرَ القلبِ، ومُهمِلُ القرآنِ مظلمَ القلبِ “
مقولة أثرت فيني : يقول الشيخ محمد عمر بلمبوري-رحمه الله- : الذي يجعل حياته كلها مثل رمضان ، يجعل الله وفاته مثل يوم العيد.
قال الإمام أحمد : الإمساك في الفِتنة سُنة ماضية ، واجِب لُزومها ، فإن ابْتُلِيتَ فَقَدِّم نفسك دون دِينك ، ولا تُعِن على فتنة بِيَدٍ ولا لِسَان ، ولكن اكْفُف يَدك ولِسانك وهَواك ، والله المعين . ( طبقات الحنابلة ) .
“حال طالب العلم في رمضان ” الشيخ عبدالعزيز الطريفي


